ابراهيم بن محمد ابن عرب شاه الاسفرائيني

65

الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم

الإيجاز والإطناب والمساواة ( 2 / 63 ) السكاكى : " أما الإيجاز والإطناب فلكونهما نسبيين " 1 " لا يتيسّر الكلام فيهما إلا بترك التحقيق والتعيين ، وبالبناء على أمر عرفىّ ، وهو متعارف الأوساط ، أي كلامهم في مجرى عرفهم في تأدية المعنى ، وهو لا يحمد في باب البلاغة ولا يذم فالإيجاز : أداء المقصود بأقلّ من عبارة المتعارف ، والإطناب : أداؤه بأكثر منها " . ( 2 / 64 ) ثم قال : " الاختصار - لكونه نسبيّا : يرجع فيه تارة إلى ما سبق ، وأخرى إلى كون المقام خليقا بأبسط مما ذكر " ؛ وفيه نظر ؛ لأن كون الشيء نسبيّا لا يقتضى تعسّر تحقيق معناه . ثم البناء على المتعارف والبسط الموصوف : ردّ إلى الجهالة . ( 2 / 65 ) والأقرب أن يقال : المقبول من طرق التعبير عن المراد تأدية أصله بلفظ مساو له أو ناقص عنه ، واف أو زائد عليه ، لفائدة : ( 2 / 66 ) واحترز ب " واف " عن الإخلال ؛ كقوله [ من مجزوء الكامل ] : والعيش خير في ظلال * النّوك ممّن عاش كدّا " 2 " أي : الناعم ، وفي ظلال العقل . ( 2 / 67 ) وب " فائدة " عن التطويل ؛ نحو [ من الوافر ] : وألفي قولها كذبا ومينا " 3 " ( 2 / 68 ) وعن الحشو المفسد ك " الندى " في قوله [ من الطويل ] :

--> ( 1 ) أي من الأمور النسبية التي يتوقف تعقلها في القياس على تعقل شيء آخر . ( 2 ) أورده محمد بن علي الجرجاني في الإشارات ص 143 ، وهو للحارث بن حلزة . النوك : الحمق . ( 3 ) أورده محمد بن علي الجرجاني في الإشارات ص 143 لعدى بن الأبرش . وصدره : وقددت الأديم لراهشيه . قددت قطعت . الراهشان عرقان في باطن الذراعين . والضمير في ( راهشيه ) وفي ( ألفي ) لجذيمة بن الأبرش وفي ( قددت ) وفي ( قولها ) للزباء .